سياسة

زهرة الخليج – باسمة حقاوي: المستقبل واعد للمرأة المغربية في ظل القوانين التي تحميها

باسمة حقاوي: المستقبل واعد للمرأة المغربية في ظل القوانين التي تحميها

وفي لقاء خاص مع زهراء الخليج، تحدثت باسمة حقاوي، وزيرة الأسرة والتضامن والمساواة والتنمية الاجتماعية المغربية، عن مبادرة “مدن خالية من أطفال الشوارع”، التي تندرج في إطار رؤية المغرب الواضحة لحماية الأطفال. أي مما يلي يعبر عن رغبة الدولة في إنشاء نظام لحماية الطفل وفقاً للمعايير الوطنية والدولية المعترف بها؟ هل يلاحظ أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة في مجال حماية أطفال الشوارع؟ من خلال دعم جهود المنظمات العاملة في مجال حماية الطفل؟ وتم دعم إحدى عشرة منظمة بمبلغ 880 ألف درهم مغربي سنة 2016.

وأضاف الحقاوي أن البرنامج الملحق بوحدات حماية الطفل يهدف إلى تطوير 12 وحدة. كما تم إطلاق برنامج إعادة بناء مرافق الرعاية الاجتماعية التي تقبل الأطفال، حيث تم تقديم الدعم وتجهيز 30 مرفق رعاية اجتماعية. كما تم إطلاق برنامج “مدن بلا أطفال شوارع” الذي يهدف إلى خلق تعبئة مجتمعية لمكافحة ظاهرة أطفال الشوارع وتعزيز خطط إعادة إدماجهم.

على الجانب الآخر؟ وكشف الحقاوي عن تفاصيل وأسباب إطلاق برنامج السلامة الإلكترونية لحماية الأطفال على الإنترنت. وأشارت إلى أن البرنامج يهدف إلى تحقيق الهدف الاستراتيجي المتمثل في تحسين المعايير المجتمعية بشأن حماية الطفل واتخاذ خطوات لحماية الأطفال من الاستغلال والاعتداء الجنسي عبر الإنترنت. كما يهدف البرنامج إلى ضمان الحماية الحقيقية للأطفال من خلال بناء جهود الجهات المعنية في إطار رؤية شاملة لاعتماد المهتمين بمجال حماية الطفل عبر الإنترنت وتشجيع الأسر والمعلمين على توفير بيئة مناسبة لحماية الطفل.

ماذا عن البرنامج الفريد (“دعم أولياء أمور الأرامل والأيتام المستضعفين”)؟ واعتبر الحقاوي أن هذا البرنامج يعد من برامج الحماية الاجتماعية النوعية المهمة التي أطلقتها المملكة العربية السعودية، والذي يمس فئة الأرامل اللاتي يحصلن على مخصصات شهرية لكل طفل. ونوّهت بأنه منذ الإنطلاقة الفعلية للبرنامج في 26 مارس 2015 إلى 6 ديسمبر 2017، استفادت حوالي 77455 أرملة من الدعم الشهري، كما استفاد حوالي 140 ألف يتيم ويتيم بكلفة إجمالية تقدر بمليار درهم مغربي.

وقال الحقاوي إن الوزارة تخطط لمراجعة التشريعات المنظمة للمساعدة وإضافة بعض النساء والأطفال غير المستحقين للمساعدة حاليا. على سبيل المثال، تأخذ المرأة الأرملة في “وضعية ضعيفة” مكان طفل مهمل في رعايتها، وتحل المرأة الأرملة محل يتيم في “وضعية ضعيفة” بخلاف الطفل الذي تتولى رعايته أو رعايته، وتأخذ المرأة المطلقة مكان اليتيم بعد وفاة زوجها. وبينما يقع على عاتقهم واجب دعمهم، فإنهم يدرسون إمكانية تقديم الدعم المباشر إلى الفئات الضعيفة الأخرى، مثل المسنات اللاتي ليس لديهن معيل.

وماذا عن محاربة تشغيل القاصرين في المنزل؟ وأكد الحقاوي أن هذه القضية دائما ما تكون محل نقاش لأنها تمس حقوق الأطفال بطبيعتها، لافتا إلى أنه تم إصدار القانون 19.12 الخاص بتحديد تشغيل وشروط العمل المتعلقة بالعمالة المنزلية، والذي يتضمن عدة إجراءات احترازية لمنع تشغيل الأطفال في الأعمال المنزلية. وتابع الحقاوي: “خلال عام 2018، سنطلق برنامج “اليقظة” لمنع تشغيل القاصرات، وهو ما سيمكن من التعبئة المجتمعية في جميع مناطق المملكة، ويضمن عدم ترك الفتيات في “مواقف العمل”. سنقوم بحملات لتشجيع الإبلاغ عن هذه الحالات والعمل مع الإدارات الحكومية ذات الصلة والمنظمات والجمعيات المجتمعية لتنفيذ مشاريع إعادة الإدماج الاجتماعي وتمكين الأسرة. “

وفي إشارة إلى مقولته الشهيرة والمثيرة للجدل “لم يعد هناك فقراء في المغرب”، قال الحقاوي: “ليس صحيحا أنني قلت ذات مرة إنه لا يوجد فقر في المغرب”. الفقر موجود في معظم البلدان المتقدمة وكذلك في البلدان النامية. ومع ذلك، يجب الاعتراف بأنه استنادا إلى الأرقام الصادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، فإن الفقر في المغرب قد انخفض. ومع ذلك، فإننا بحاجة إلى تعبئة شاملة من خلال البرامج الاجتماعية لمحاربة التنمية. ولا بد من الإشارة إلى الدور الكبير الذي تؤديه المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالمغرب، التي توفر مؤسسات وآليات لمحاربة الفقر والمساهمة في تحقيق التنمية، مثل صندوق التماسك الاجتماعي، وصندوق التضامن الأسري، وصندوق التنمية القروية، وصندوق التعويض عن إصابات العمال، وإطلاق نظام المساعدة الطبية “لاميد” والعديد من البرامج لدعم أطفال الأسر الأكثر فقرا. “

وقال في ختام حديثه “في نفس الوقت الذي توجد فيه شواهد النجاح في العمل، فإنه يحفز البناء والعمل والمثابرة ومواصلة النضال من أجل الحصول على المزيد من الحقوق وتحسين الأوضاع. لقد كانت المرأة المغربية دائما مثالا للإبداع في مقاربتها للإدارة والعمل والحقوق، إقليميا وعالميا. ولذلك فإن مستقبل المرأة المغربية واعد والمؤشرات لها”. لقد أثبتنا موقفنا اليوم في ظل التشريعات الثورية مثل قانون الأسرة وقانون الجنسية وقانون مناهضة العنف الذي سيصدر قريباً، ومن المتوقع أيضاً أن نحتضن مؤسسات جديدة مثل هيئة التمييز والمساواة واللجنة الاستشارية للأسرة والطفل، والتي ستؤهلنا لأن نكون نموذجاً لتمكين المرأة اجتماعياً واقتصادياً وسياسياً. “

#زهرة #الخليج #باسمة #حقاوي #المستقبل #واعد #للمرأة #المغربية #في #ظل #القوانين #التي #تحميها

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button