فاطمة المنصوري أول امرأة تتولى رئاسة مكتب MEO بالحكومة المغربية

وأشارت إلى أن هذا القرار يعكس اهتمام الملك محمد السادس بالمرأة المغربية، معتبرة أن تعيين امرأة على رأس الحكومة يبعث برسالة إلى كافة النساء بضرورة مواصلة العمل والمساهمة في بناء مجتمع تتكامل فيه مختلف مكونات المجتمع والقوى الحية.
وشددت على أن الخطوات المقبلة حاسمة، خاصة في ظل التوقعات العالية التي أعرب عنها الشباب، مضيفة أن الحكومة ستقدم برنامجا يعتمد على حلول واقعية وعملية لمعالجة القضايا التي تهم الجمهور.
من خلال الجمع بين العمل في المجال القانوني مع أكثر من عقد ونصف من الخبرة السياسية، بما في ذلك المسؤوليات الحزبية والبرلمانية والمحلية، تولت فاطمة الزهراء المنصوري منصب وزيرة إعداد الأراضي والبناء والإسكان والسياسة الحضرية للفترة 2021-2026.
وتعود بداية نشاطها في مجال النشاط السياسي إلى عام 2007، عندما انضمت إلى تيار عموم الديمقراطي، قبل أن تصبح أحد الأعضاء المؤسسين لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تأسس عام 2008.
وعلى المستوى المحلي، شغلت المنصوري منصب رئيسة المجلس الجماعي لمراكش من 2009 إلى 2015، قبل أن تنتقل إلى العمل البرلماني وتشغل منصب عضو مجلس النواب من 2011 إلى 2016. وعادت إلى البرلمان لولاية ثانية من 2016 إلى 2021، لتتولى بعدها مرة أخرى منصب رئيسة المجلس الجماعي لمراكش. وفي عام 2021، سيتم تمديد المدة حتى عام 2027.
وفي حزب الحداثة الأصيلة، شغل السيد المنصوري منصب رئيس المجلس الوطني للحزب من عام 2015 إلى عام 2024، ومن عام 2024 أصبح منسقاً للقيادة الجماعية للحزب.
يشتمل مسارها الأكاديمي والمهني على درجة البكالوريوس في القانون الخاص من جامعة محمد الخامس بالرباط، بالإضافة إلى شهادة في القانون الأنجلوسكسوني من جامعة بيس ودرجة عليا في قانون العقود التجارية من جامعة مونبلييه. كما أنها تمارس مهنة المحاماة بمراكش منذ 22 مارس 2005.
كما جذبت مسيرتها السياسية الاهتمام على المستوى الدولي، حيث أدرجتها مجلة فوربس ضمن قائمتها لأكثر 20 شابة تأثيرًا في أفريقيا عام 2014، وفي العام نفسه ضمن قائمتها للقادة الشباب حول العالم.
كما ينشط المنصوري في عدد من المنظمات ذات العلاقة بالعمل الجماعي. وهي عضو في الجمعية الدولية للعمداء الفرنكوفونية وتشغل منصب نائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الجماعية. وعلى المستوى العائلي، المنصوري متزوجة وأم لطفلين.
وسيؤدي تعيينها إلى تحويل المشهد السياسي من تحديد النتيجة عبر صناديق الاقتراع إلى الحصول على الأغلبية وتحديد تشكيلة الحكومة وبرنامجها، نظرا لطبيعة التحالفات التي سينجح مرشحو رئيس الوزراء في تشكيلها، والتوزيع المتوقع للحقائب والملفات التي ستكون على رأس أولويات السلطة التنفيذية في المرحلة المقبلة.
وتنتظر الحكومة الجديدة القضايا الاقتصادية والاجتماعية مثل التشغيل والقدرة الشرائية والصحة والتعليم وغيرها، إلى جانب استمرار مشاريع البنية التحتية والاستثمارات والاستعدادات المتعلقة باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2030 في المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وسيكون تعيين المنصوري رئيسة للحكومة المرة الأولى التي تتبوأ فيها المرأة المغربية أعلى منصب حكومي في البلاد، بعد سنوات من توسيع مشاركتها في البرلمان والوزارات والهيئات الجهوية ومناصب المسؤولية العمومية، مما يضفي على الحدث بعدا يتجاوز عملية تشكيل السلطة التنفيذية.
ويحظى تعيين العاهل المغربي المنصوري بأهمية خاصة في مسار حضور المرأة في السياسة، مما يعكس وصول المرأة إلى المناصب القيادية في الهياكل الإدارية، بعد توسع تدريجي لحضورها في الهيئات المنتخبة والحكومات والإدارات المحلية، حيث تتولى المرأة اليوم مسؤولية إنشاء الحكومات وقيادة برامجها.
لكن رمزية ولادة أول رئيسة حكومة سترتبط منذ البداية بعروض واختبارات لقدرتها على إدارة الملف على المسرح وبناء أغلبية مستقرة. وهكذا فتحت هذه التجربة فصلا جديدا في المشاركة السياسية للمرأة المغربية، من الحضور المتزايد في الطبقة السياسية إلى القيادة على أعلى مستويات الحكومة والمسؤولية عن نتائجها.
وفي انتخابات 2021، جاء المؤتمر الوطني الليبرالي في المركز الأول بـ 102 مقعدا، يليه حزب الأصالة والمعاصرة بـ 86 مقعدا، والاستقلال بـ 81 مقعدا. ويرأس الحكومة الحالية عزيز أخنوش، زعيم المؤتمر الوطني لحزب الأحرار، في ائتلاف يضم الحزبين.
#فاطمة #المنصوري #أول #امرأة #تتولى #رئاسة #مكتب #MEO #بالحكومة #المغربية




