فنون الطباعة في قطر تتجه نحو العالمية عبر “طريق الحرير”

الثقافة والفن
654
وشارك خلال المعرض بالمغرب أربعة فنانين تشكيليين وعرضوا أعمالا تعكس تضامن المجتمع القطري.
❖ طه عبد الرحمن
من المطوع إلى الشرق: المعرض فرصة لتبادل الخبرات وإبراز هوية قطر الفنية
وتعد مشاركتنا في المغرب علامة فارقة مهمة في مسيرة فنون الطباعة في قطر
أعمالي المدرجة في المعرض تعكس وحدة الأسرة بلغة بصرية
– حرص على كسر قواعد الفن الواقعي لتجنب الصور النمطية
يشارك أربعة فنانين قطريين في المعرض الفني المطبوع “طريق الحرير الثالث” الذي سيقام في مدينة الدار البيضاء بالمملكة المغربية يوم 26 مارس الجاري، وينظمه مركز بسمة للجرافيك بالتعاون مع وزارة الثقافة المغربية.
وتأتي المشاركة في هذا المعرض ضمن حدث فني عالمي يجمع نخبة من الفنانين من جميع أنحاء العالم. ويمثل دولة قطر في هذا المعرض الفنانين عبد الرحمن المطوع، سعاد السالم، هيفاء القزاعي، وفاء الصريطي.
وتعكس مشاركة قطر حضورها المتنامي في المحافل الفنية العالمية، وتؤكد حيوية المشهد الفني في قطر، خاصة في مجال فنون الطباعة الذي شهد تطورا ملحوظا في السنوات الأخيرة.
كما ستؤدي مشاركة قطر في هذا المعرض إلى زيادة التنوع الفني في مجال الطباعة، وبالتالي إبراز ثراء مجال الجرافيك المحلي وانخراط الفنانين في هذا المجال بطرق فريدة.

– تجربة بصرية
وسيقدم الفنانون القطريون المشاركون في المعرض أعمالا منحوتة ومطبوعة تعكس تجربة بصرية متنوعة مستوحاة من البيئة المحلية والحوار مع الثقافات المتعددة.
وجاء اختيار الفنانين القطريين للمشاركة في المعرض على أساس تنوعهم في مجال الطباعة اليدوية، حيث شارك الفنان الجرافيكي عبد الرحمن المطوع في مجال الطباعة الحجرية وطباعة الحروف بأربعة أعمال رسومية تحكي قصصا اجتماعية، كما شاركت الفنانة سعاد السالم في مجال الطباعة الغائرة بأربعة أعمال.
كما شاركت الفنانة هيفاء القزاعي بأربعة أعمال مطبوعة في مجال الطباعة الحريرية المسامية، كما شاركت الفنانة وفاء الصريطي بأربعة أعمال زخرفية تقليدية.

وفي تصريح خاص لـ«الشرق»، أشار الفنان التشكيلي عبد الرحمن المطوع إلى أن مشاركة قطر تساهم في زيادة قيمة الفنان ودعم المشاركات العالمية المماثلة، مما يعكس ثروته من الخبرات والتجارب، خاصة في مجال الطباعة المهم، كما أن الورش المصاحبة للمعرض تساهم أيضاً في إثراء التجارب المتنوعة والاطلاع على تجارب فنانين عالميين آخرين، وهو ما يساهم بدوره في تحسين الإنتاج الفني.
وأكد أن مشاركة الفنانين القطريين في هذا المعرض لها أهمية خاصة باعتباره من أهم المعارض العالمية في مجال الطباعة، مشيرا إلى أن مشاركتهم تمثل فرصة كبيرة لتبادل الخبرات والتجارب الفنية في مجال الطباعة.
– القيمة الفنية
وعن أعماله التي شاركت في المعرض، أكد الفنان عبد الرحمن المطوع أنه كان حريصا دائما على إبراز المجتمع القطري بكل تفاصيله الاجتماعية وأراد التركيز على العلاقة بين الأم والطفل من جوانب مختلفة، مثل وحدة الأسرة أو التعليم أو العلاقات الاجتماعية المتشابكة داخل الأسرة الواحدة والتنشئة والألفة والاحترام والعرفان، مما يعني أن المجتمع القطري متشابك في أعماله.
لذلك، قال، إن أعماله الفنية تركز على التماسك الأسري والتماسك الاجتماعي، وتستخدم خصوصية فنية تعكس شخصيته التشكيلية في مجال الطباعة، بعيداً عن التنميط والتقليد، وهو ما يضفي على هذه الأعمال قيمة فنية فريدة.
وتابع: «حرص خلال أعماله على تبني أسلوب الفن المعاصر وتحقيق أسلوب خاص من خلال التعبير بالدوائر والمنحنيات عن نماذج من الفن الجرافيكي التي تركز على العلاقات الاجتماعية بلغة بصرية، وبذلك كسر قواعد الفن الواقعي، وأنتج عملاً فنياً مميزاً يعكس شخصيتي الفنية».
ويشارك في المعرض فنانون من دول عربية وآسيوية وأوروبية، منها المغرب ومصر والصين والسودان وبنغلاديش وبلجيكا والأردن، في إطار تعزيز التبادل الثقافي والفني عبر طريق “طريق الحرير” التاريخي.
ويهدف هذا المعرض بتنسيق الفنان المغربي خالد البكاي والفنان الصيني وي يوهان، إلى توفير منصة فنية لتوحيد تجربتهما المعاصرة في الفن المطبوع وفتح آفاق الحوار بين فنانين من خلفيات ثقافية مختلفة.


مساحة إعلانية
#فنون #الطباعة #في #قطر #تتجه #نحو #العالمية #عبر #طريق #الحرير




