سياسة

سياسيون وناشطون في مجال حقوق الإنسان: فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للوزراء، حقبة جديدة لتمكين المرأة المغربية – Events.info

بتوقعات كبيرة، رحبت العديد من الناشطات المغربيات بتعيين جلالة الملك فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة وطنية للقيادة الجماعية لحزب الحداثة الأصيل، لمهمة قيادة الحكومة لأول مرة في تاريخ البلاد، ويأملن أن تنجح في حل المعضلة الاقتصادية وتنفيذ المادة 19 فعليا بمستوى يحقق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة. نحيف.

واتفق النشطاء المدنيون الذين استشهدوا بـ “الحوادث” بالإجماع. معلومات » وبرأيهم، فإن الحكومة الجديدة ستواجه تحديات أمنية واقتصادية كبيرة، نظرا للمتغيرات التي يعيشها العالم حاليا، وشددوا على ضرورة دعم الحكومة لمواجهة هذه التحديات وتقديم أفضل الخدمات الممكنة لشعبها في هذا السياق التاريخي، كما قال السيد المنصوري، الذي توقع بالتالي تسريع الإصلاحات، خاصة قانون الأسرة المقترح خلال الحكومة السابقة.

اعتبرت بشرى عبده، رئيسة جمعية التحدي من أجل المساواة والمواطنة، تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة لحكومة المغرب، نقطة تحول تاريخية وخطوة سياسية مهمة للغاية على طريق التحول إلى دولة حديثة.

في تصريح لـ«الأحداث».

وقالت في هذا الصدد: “إن دخول المرأة إلى هرم المسؤوليات الإدارية ليس مجرد خطوة رمزية، بل هو تجربة سياسية ونوعية تدعم التراكم الحقوقي الملحوظ الذي حققته المملكة. وهذه المحطة المتوازنة ستفتح آفاقا أوسع لترسيخ المساواة الحقيقية وإبراز قدرة المرأة المؤهلة على المساهمة في القيادة في إدارة الشأن العام وتحقيق التنمية المستدامة”.

وأضافت أن المرأة المغربية تنتظر من رئيس الوزراء سن قانون الأسرة، وتعديل كافة القوانين الظالمة ضد المرأة، ومحاربة جميع أشكال العنف، وتحقيق المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة، وتنفيذ المادة 19 تطبيقا فعليا، بحيث تتحقق في الانتخابات المقبلة 2027 المساواة في جميع مناصب صنع القرار السياسي والحضور المتوازن في حكومة الحكومة الجديدة.

وشدد رئيس الوزراء عبده على أن تعيين رئيس الوزراء هو في الواقع بداية عهد سياسي جديد، وأعرب عن خالص تمنياته لرئيس الوزراء بكل التوفيق في شؤونه الوطنية.

أوضحت خديجة الرباح، المنسقة الوطنية لجمعية المرأة الديمقراطية المغربية، أن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية للفترة 2027-2031 له دلالات متعددة.

وفي السياق نفسه، أكدت أن الإشارة الأولى على المستوى الرمزي هي أن هذا الإجراء كسر “المحرمات” المتمثلة في عدم إمكانية تولي المرأة رئاسة الحكومة، موضحة أنه بعد أن تمكنت فاطمة الزهراء المنصوري من كسر هذا المحظور المتعلق برئيس الحكومة، دارت نقاشات متواضعة للغاية حول أنه لن تكون هناك امرأة تصلي خلف جلالة الملك، وأنه لن تكون هناك امرأة على رأس الحكومة. امرأة تصبح رئيسة الحكومة.

أما المعنى الرمزي الثاني، بحسب الرباح، فهو أنه في هذا السياق التاريخي، ستصبح امرأة رئيسة حكومة وستقود حكومة من المتوقع أن تسرع الإصلاحات، خاصة إصلاحات قانون الأسرة التي طُرحت خلال الحكومة السابقة.

وشدد المتحدث على أن المرأة المغربية تتوقع من المرأة المغربية تسريع الإصلاحات المتعلقة بتلبية مطالب الساكنة، رجالا ونساء، لا سيما فيما يتعلق بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والوصول إلى العمل اللائق، والإصلاحات الشاملة في ضمان ونشر الحماية الاجتماعية.

في حين قالت ناشطات إن المعنى الرمزي الثالث هو أن فاطمة الزهراء المنصوري ستصبح ثاني امرأة تتولى رئاسة حكومة في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط بعد تونس.

وقالت في هذا الصدد: “سيكون عليها أن تطمئن بشكل عاجل شوارع المغرب، والحركة النسوية وناشطاتها، والمرأة المغربية التي تنتظر منذ سنوات الحصول على المواطنة الكاملة. وكما يعلم الجميع، لا تزال المغرب لديه قوانين ذات جوانب تمييزية والعنف مستمر. وقد كشفت الانتخابات عن أشكال من العنف السياسي بالإضافة إلى العنف الرقمي”.

وخلص الربيع إلى أن كل هذه الملفات تمثل توقعات تحتاج إلى إجابات الآن، وليس في المستقبل.

بعد ذلك، هنأت نبيلة جلال، المحامية والناشطة الحقوقية والسياسية بوكالة الدار البيضاء، فاطمة الزهراء المنصوري على تعيينها كأول امرأة على رأس الحكومة بالمغرب. كما أشادت بشدة بقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس. لأن ذلك يشكل علامة فارقة تاريخية في طريق وجود المرأة في أعلى مناصب صنع القرار.

وقالت في تصريح لموقع أداس إنفو، إن التعيين له أهمية خاصة، نظرا للعنف السياسي والإقصاء والتمييز والعراقيل التي تتعرض لها المرأة المغربية عند وصولها إلى مناصب صنع القرار، فضلا عن محاولات التأثير على إقصائها من خلال تغذية الأيديولوجية الذكورية.

وقالت في هذا الصدد: “إن تعيين فاطمة الزهراء المنصوري على رأس الحكومة المغربية حدث مهم. فبعد عقود من سعي النساء إلى مناصب حقيقية في الإدارة العمومية، هذه هي المرة الأولى التي تتولى فيها امرأة هذا المنصب. ومن حق المرأة المغربية أن ترى في هذا التعيين خطوة مرحب بها ورمزية، لأسباب ليس أقلها أنه يدل على التزام العائلة المالكة باحترام وتنفيذ المقتضيات الدستورية، خاصة المادتين 47 و 19”.

وأكد الناشط المدني والسياسي أن التعيين يعد خطوة نحو تعزيز المشاركة الفعالة للمرأة في مناصب صنع القرار وتعزيز المساواة والعدالة وإرساء سياسات عامة أكثر عدالة وتحقيق العدالة الاجتماعية والكرامة والمواطنة.

وأوضح كذلك أن إنصاف المرأة يتطلب حماية حق المرأة في تولي أعلى المسؤوليات، وكذلك ضمان عدم استخدام قيادة المرأة للحكومة للتعتيم على مساءلة الحزب. وفي الانتخابات الأخيرة، فاز الحزب بأسئلة ثقيلة وإخفاقات حكومية في القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتشريعية، حيث كان يتمتع بالأغلبية.

واعتبرت أن نتيجة رئيسة الوزراء فاطمة الزهراء المنصوري ستقاس بما تقدمه الحكومة للنساء ولكل المغاربة، ومدى استعدادها لإرساء الوضوح والمساءلة داخل الأغلبية التي تقودها، موضحة أن المغاربة لديهم توقعات كبيرة من رئيسة وزرائهم وأنهم على حق في ذلك، وأن هذه التوقعات يمكن تلخيصها في مواصلة الاستثمار في تعزيز مصداقية السلطات السياسية ونضج التحول الديمقراطي. علاقات المغرب الدبلوماسية وحشد الدعم السياسي والاقتصادي للبلاد. كما دعا إلى ضرورة استكمال بناء النظام الدستوري، وتنشيط سياسة التمييز الإيجابي لتنمية المناطق الأقل نموا، وتعزيز سياسة الحرب على الفساد.

واعترفت ليلى إميلي، رئيسة جمعية الأيادي الحرة، بأنها ستكون سعيدة برؤية امرأة تتولى رئاسة الحكومة.

وقالت إن رئيسة الحكومة الجديدة فاطمة الزهراء المنصوري هي محامية ورئيسة بلدية مراكش.

وقالت في تصريح لـ”إنفو إيفنت” إن هذا التعيين ليس رمزيا فحسب، بل هو إعلان واضح عن أن المغرب ينتقل إلى مرحلة الكفاءة والمساواة الحقيقية، حيث أن المقياس الحقيقي لخدمة الوطن اليوم لا يقتصر على النوع الاجتماعي فحسب، بل يكمن أيضا في تقليص الفوارق الاجتماعية والمكانية وتعزيز الوضع الراهن للحقوق والقانون.

وتابعت موضحة أن المغاربة يريدون مغرب تكون فيه العدالة الاجتماعية والمكانية أولوية، وحيث تصبح المساواة واقعا حقيقيا وملموسا من خلال وجود المرأة في مناصب صنع القرار، حيث أن النساء والرجال شركاء متساوون في صنع القرار.

ورأت الناشطات النسويات أن التعيينات الملكية خلال هذه الفترة من قبل جلالة الملك الحكيم، الذي حرص دائما على مراعاة قضايا المرأة، لم تكن مجرد أحداث رمزية، بل هي تعبير عن تعزيز مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص.

وذكرت في هذا الصدد أن “أهم معايير النجاح هي الكفاءة والنزاهة والقدرة على خدمة الوطن، وينبغي ترجمة هذه الخطوة إلى سياسات لتقليص الفوارق الاجتماعية وتعزيز العدالة المكانية والمناخية وتعزيز دولة الحقوق والقانون”.

وأضافت أنها بعد سنوات عديدة من نضال المرأة، تأمل في ممارسة المساواة في المغرب وجعل المساواة حقيقة واقعة.

ولم تخف إيميلي أن حكومة المنصوري ستواجه سلسلة من التحديات وأن همها الأول والأخير هو القضاء على الهشاشة والفقر والقضاء على الفوارق الطبقية ووضع البلاد في وضع أفضل.

أعلنت نجاة السمو، الأمينة العامة للمنظمة النسائية الدستورية، أنها سعيدة للغاية بتلقي نبأ تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للوزراء من قبل جلالة الملك، كون هذا التعيين يتعلق بأول امرأة تشغل منصب رئيسة وزراء في المغرب.

وأوضحت في تصريح لـ”أحداث.إنفو”، أن التعيين يمثل اعترافا من جلالته بالدور الرائد للمرأة في كافة المجالات.

وفي السياق نفسه، قالت إن جلالة الملك دأب على دعم نضالات المرأة وحماية كرامتها، سواء من خلال تعديل القوانين التي تضمن حقوق المرأة أو من خلال الإجراءات والتعيينات التي تضع المرأة في أعلى المناصب المسؤولة المناسبة لها.

ورأى الناشطون في هذا التعيين اعترافا بالدور الريادي لجميع النساء وطاقة دورهن في السياسة، واعترافا بنضال المرأة للوصول إلى المناصب التي تستحقها.

وقال الشمو “نحن بكل ألواننا السياسية ومناصبنا السياسية والاجتماعية والإدارية سنقف إلى جانب السيدة المنصوري لأن وصولها إلى هذا المنصب هو قدومنا جميعا”. وأعربت عن أملها في أن تصبح أول حكومة تكفل حقوقا متساوية للمرأة والمساواة بين الجنسين في توزيع المناصب الوزارية المناسبة للمرأة، مؤكدة أن المرأة المغربية ستقف دائما إلى جانب المرأة وتدعم المرأة المغربية من أجل المرأة المغربية. ليحصلوا على المرتبة التي يستحقونها.

وقالت فاطمة الزهراء التماني إنه في حين أن تعيين امرأة رئيسة للحكومة هو حدث ذو أهمية رمزية وسياسية كبيرة، إلا أن حصر التعيين في قضايا النوع الاجتماعي من شأنه، في رأيي، تبسيط الوضع.

وأوضحت في بيان: “عدس. معلومات » السؤال الحقيقي الذي يجب طرحه هو لماذا المنصوري الآن؟ ما هي الرسالة السياسية التي يحملها هذا التعيين؟ ماذا يتوقع المغاربة والمغاربة منه؟

وأضافت أن مسيرتها في السنوات الأخيرة رافقتها سجالات ساخنة حول الملف العقاري وتضارب المصالح المحتمل، وستتعرض لانتقادات حتى لو أنكرت ذلك وذهبت إلى المحكمة بشأن ذلك، لكن في الوقت نفسه لا يمكن مطالبة الرأي العام بتجاهل الأسئلة المطروحة حولها، لذلك نحن أمام شخصية سياسية وحزبية ليست خارجة عن الجدل.

“وكذلك الحزب الحقيقي والحديث، فهذا الحزب لم يدخل هذه اللحظة السياسية بصورة غير مثيرة للجدل. فخلال السنوات القليلة الماضية، عرف العديد من المتابعات الانتخابية والوثائق القضائية، واتسمت قيادته بالهزات والشكوك والوثائق القضائية، ثم جاءت الانتخابات الأخيرة وحادثة طنجة التي أثارت جدلا واسعا”. لكن العتبة السياسية للمنصوري اتسعت وانتهت بتعيينها رئيسة للحكومة.

وشددت النائبة السابقة عن تحالف اليسار على أن الدلالة السياسية الأهم تكمن في هذا التعيين، الذي لا ينبغي تفسيره على أنه مكافأة للأفراد أو الأحزاب السياسية، أو مجرد انتصار رمزي للمرأة، لأن هذا قرار يفرض مسؤولية سياسية أكبر بكثير على المنصوري والحزب الذي تقوده، كما أنه يفتح المجال أمام العالم السياسي بأكمله في بلادنا لتفسيره.

وشددت على أن المرأة المغربية لا تنتظر أن يصبح رئيس الحكومة مجرد شخصية نسائية أخرى على قمة هرم السلطة، ولا تنتظر أن يقال لها إنه “بسبب وجود امرأة رئيسة للحكومة، فقد تحققت المساواة”. بل إنها تتطلع إلى رؤية تأثير ملموس على حياتها، بما في ذلك الوظائف والأجور والحماية الاجتماعية والصحة والتعليم والنقل ومكافحة العنف والوصول إلى العدالة والمشاركة الحقيقية في صنع القرار. وهو ينتظر أيضاً شيئاً أكثر جوهرية: ستصبح دولة المؤسسات أقوى من البشر، وسيتم اتباع القواعد. إن الحكم والمساءلة أمر واحد بالنسبة للجميع، ولا ينبغي أن تترجم السلطة إلى حصانة سياسية للمسؤولين، بغض النظر عن منصبهم أو حزبهم.

وخلصت إلى أن تعيين المنصوري رئيسا للحكومة لا يحل التساؤلات التي كانت موجودة قبل تعيينها. بل على العكس من ذلك، فإنه سيزيد من إلحاح الموضوع، ومن هذه اللحظة فصاعدا لن يعد السؤال “هل تستطيع المرأة أن تقود الحكومة؟”.

لقد اعتقدت أن السؤال الحقيقي هو “أي حكومة سنقودها؟” وبأي معايير للحكم؟ ما مدى شفافيتهم ومسؤوليتهم؟ فهل سيكون بمقدورهم استعادة ثقة الجمهور بعد أن أظهرت الانتخابات الأخيرة معدلات مشاركة منخفضة ومسافة بين السياسة والمؤسسات المنتخبة والشعب؟

وشددت على أن التحدي الحقيقي أمام المنصوري ليس لأنها امرأة، بل لأنها أصبحت رئيسة للوزراء وتحملت المسؤولية السياسية عن خياراتها وقراراتها ونتائجها.

وفيما يتعلق بالمرأة المغربية، أوضحت أن الرسالة الأهم ليست أن المرأة وصلت إلى القمة، بل ما تفعله هذه المرأة وهي في القمة.

وقالت في هذا الصدد: “لكن يجب ألا نتوهم أن تغيير رئيس الوزراء يعني بالضرورة تغييرا في طبيعة الخيارات الاقتصادية والاجتماعية الرئيسية. فنحن نعرف السياق السياسي الذي جاءت فيه هذه الحكومة، ونعلم أن التوجهات الرئيسية للبلاد لا يمكن اختزالها في رئيس الوزراء شخصيا، بل تحكمها خيارات اقتصادية ومالية وسياسات عامة تتجاوز الأفراد والأحزاب”.

وشدد تماني على أن توقعات المرأة المغربية لا ينبغي أن تبنى على الوهم القائل بأن مجرد وجود امرأة على رأس الحكومة سيؤدي تلقائيا إلى سياسات اجتماعية أكثر عدلا. لأن الاختبار، بحسب تماني، يكمن دائماً في التفاصيل. هل ستعطي الحكومة الأولوية للخدمات العامة أم لمنطق السوق؟ هل سيتم حقا توسيع الضمان الاجتماعي؟ هل ستواجه فوارق اجتماعية ومكانية؟ فهل سيضمن العمل اللائق والاستقلال الاقتصادي للمرأة؟ هل ستصبح المساواة جزءاً من السياسة العامة أم مجرد واجهة في مناصب صنع القرار؟

#سياسيون #وناشطون #في #مجال #حقوق #الإنسان #فاطمة #الزهراء #المنصوري #رئيسة #للوزراء #حقبة #جديدة #لتمكين #المرأة #المغربية #Events.info

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button