سياسة

Anbaetv – الزيمي: بالأمس كانت المرأة المغربية تناضل من أجل إسماع صوتها واليوم تناضل من أجل التأثير – مشاهير وفنون

يحتفل العالم في الثامن من مارس من كل عام بيوم المرأة. وهذا لا يحتفل بإنجازاتها في مختلف المجالات فحسب، بل يعد بمثابة تذكير دائم للكفاح الذي تخوضه من أجل العدالة والمساواة والاعتراف بدورها في بناء المجتمع.

وبعيدًا عن الاحتفالات التقليدية، كانت هذه المناسبة فرصة للتأمل في واقع المرأة وكيفية إعادة تمثيلها وتصويرها في الثقافة والفن.

المرأة والفن إبداع وكائنات غير عادية تعكس برمزيتها معنى الحياة والطبيعة، الأرض والخصوبة، الجمال والحب. ويتميز بصفات متنوعة تندمج مع الأفكار الفنية التي تحدد الجوانب الجمالية المعبر عنها فيه.

لقد امتد دور المرأة في الفن إلى ما هو أبعد من مجرد كونها أفكارًا ورموزًا وصورًا، إلى أن تصبح النساء أفرادًا مضيئة في الفن والإبداع كفنانات وكاتبات وموظفات في هذا المجال.

المرأة في الفن مزيج من العواطف، هي جسد وروح، كيان وذاكرة، لذا فهي مشكلة ومجتمع في آن واحد.

ضيوفنا في هذا العدد من جريدة الأنبار المغربية هم فنانون مبتكرون ومبدعون. وهي شخصية ينسج وجودها وجوهرها في المجتمع على أساس أدوار متعددة. فهي صاحبة قرار، صاحبة رأي، مفكرة، وصانعة للجمال. استطاعت أن تنشئ مدرسة ذات رؤية في الفن وتهتم بنفسها ومشاكلها وطموحاتها، دون أن تتخلص من بيئتها وتقاليدها وهويتها.

إنها الممثلة التي أضحكتنا على الشاشة، وأحزنتنا أحياناً، وتركتنا نتساءل عن هذه الشخصية التي لعبت كل الأدوار، سواء كانت بطلة أم لا. استطاعت أن تتقن أدوار الفتاة والأم والرجل العجوز والخير والشر. وتفاعلت في الأفكار والصور، فحققت ​​تكافؤاً إبداعياً نادراً ما يضاهيه في عصر فناني وسائل التواصل الاجتماعي.

في يوم المرأة، تركز أخبار المغرب على مسيرة الممثلة مريم الزيمي. ألهمت الجمهور المغربي بأحدث أعمالها، خاصة “جريد لايف”.

· مريم الزعيمي كامرأة، كيف ترين المرأة المغربية اليوم وأمس؟

بصراحة، تعيش المرأة المغربية اليوم مراحل مختلفة من الوعي. بالأمس كانت تكافح فقط من أجل أن يُسمع صوتها، واليوم تكافح من أجل التأثير وإحداث تأثير.

في الماضي كان حضور المرأة يقتصر على إطار اجتماعي ضيق، أما الآن فتنشط المرأة في كافة المجالات، بما في ذلك الفن والسياسة والاقتصاد.

أعتقد أن الفرق لا يكمن فقط في الفرص، ولكن أيضًا في التوازن الذي يجدونه في المجتمع، وفي ثقتهم وإصرارهم.

・ما هو حاضر وماضي الفنانات؟

وبطبيعة الحال، هناك اختلافات كبيرة. في السابق، واجهت الفنانة الصور النمطية وضغوطاً اجتماعية أكبر، وكانت خياراتها محدودة. واليوم، ولله الحمد، المساحة أكبر، والقصص المكتوبة للنساء أعمق وأكثر جرأة، وتطور المرأة في المجتمع المغربي ينعكس في المجال الفني، لكن التحديات لا تزال موجودة، ولكن بشكل مختلف.

· بالنظر إلى الأدوار التي تلعبها المرأة حالياً في السينما والتلفزيون، هل تعتقدين أن المرأة تتفوق على الرجل في مهارات التمثيل؟

بالنسبة لي، الفن ليس المنافسة النهائية، خاصة بين النساء والرجال. التمثيل يدور حول الموهبة والصدق والعاطفة. ربما يكون السبب وراء احتلال النساء لمساحة أكبر في البطولات اليوم هو أن قصصهن تُروى بجرأة أكبر. أعتقد أن التميز الحقيقي يتم تشخيصه بأمانة بالعمل الجيد والشخصية الجيدة، وكيف يؤثر ذلك على المتلقي، بغض النظر عن الجنس.

・هل هناك أي تمييز بين المرأة والرجل في عالم الفن؟

لأكون صادقًا، طوال تجربتي كفنانة، لم أواجه أبدًا أي تمييز معين بخلاف الحكم على الفنانين مقارنة بالفنانين الذكور. إلا أن هذه المشكلات يتم علاجها من خلال نظرة المجتمع للفن ودوره في صقل الذوق العام.

· كيف يمكن مقارنة الفنانين المغاربة بالفنانين الأجانب؟

يعمل الفنانون المغاربة بموارد قليلة في جميع مشاريعهم، ولكن بروح عظيمة، كما لو أنهم يمتلكون كل شيء.

في الخارج، يتمتع هذا المجال بصناعة محددة جيدًا ونظام احترافي مستقر ومستثمرين. على الرغم من أن شركتنا تتمتع بموارد بشرية قوية، إلا أننا بحاجة إلى نظام إنتاج أقوى وتسويق أعمال أوسع.

– التحرش في الكواليس..هل صحيح وهل ما زال مستمرا؟

وللأسف، مثل أي مجال آخر، التحرش موجود في مجال الفنون. الانتهاكات حدثت في حقبة معينة، لكن اليوم الوعي أكبر والأصوات مسموعة على نطاق أوسع.

أنا أؤمن بمقولة “الاحترام محترم والرزق بيد الله” و”الناس لا يريدون أن يفقدوا رؤوسهم ويهلكوا بحجة الابتعاد عن شيء ما من أجل الخدمة. هذا خطأ. الأهم هو خلق بيئة عمل آمنة تحترم الجميع. الصمت ليس هو الحل والكرامة خط لا ينبغي تجاوزه”.

· ما الذي ينقص الساحة الفنية المغربية حتى تصل إلى المستوى الفني لدول أخرى مثل الخليج أو مصر؟

أعتقد أن أهم ما يحتاجه المشهد الفني اليوم هو الوقت الذي يمكن أن يسلط الضوء على كافة عناصر ومراحل الصناعة الفنية ويمنحها المساحة الكافية للتطور.

بصراحة، لدينا إمكانيات كبيرة، ولكننا بحاجة إلى استثمار أقوى في الإنتاج والدعم المؤسسي لخلق تنافسية حقيقية وتطوير هذا القطاع. تحتاج أيضًا إلى إنشاء سيناريوهات أكثر تفصيلاً (هناك سيناريوهات، لكنها قليلة).

كما يتطلب تسويقا عربيا ودوليا منظما (لتسويق الثقافة المغربية والتعريف بهويتها)، وصناعة نجمية مستمرة وليست موسمية.

· ما سر نجاح مريم الزعيمي؟

أولا وقبل كل شيء، شكرا لك. لأنك تعتقد أنني ناجح. وأعتقد بشكل عام أن سر النجاح هو الصدق. أنا أختار هذا الدور قبل كل شيء، وليس الدور الرئيسي. لأنه يمثل تحديًا بالنسبة لي في معظم الأوقات. أنا مهتم بالتفاصيل وأحب حقًا ما أقوم به. وتعلمت أيضًا أن النجاح ليس صدفة، بل هو عملية تراكمية.

・هل يمكنك القول أن الزعيمي هو الفنان رقم 1 حاليا في المغرب؟

الرقم “1” كلمة كبيرة بالنسبة لي، وأنا لا أؤيد التصنيف في مجال الفن. لأنه لا يمكنك أن تكون رقم واحد إلى الأبد. لأن المغرب يمتلك فنانات رائعات، ولكل واحدة منهن مسيرة مهمة وبصمة خاصة. أحاول دائمًا التركيز على أن أكون أفضل نسخة من نفسي وأترك ​​الألقاب للعالم.

· ما هي كلماتك الأخيرة؟

“”باركنا الله معك، وأنارنا الله دائمًا على قلبك.”” كل ما يمكنني قوله هو أن الفن يأتي بالمسؤولية قبل أن يصبح شهرة. أعتقد أنه إذا كانت المرأة المغربية تؤمن بنفسها، فلن يتمكن أي شيء من إيقافها. والأهم من ذلك، أن تظل صادقًا مع نفسك ومع الجمهور.

#Anbaetv #الزيمي #بالأمس #كانت #المرأة #المغربية #تناضل #من #أجل #إسماع #صوتها #واليوم #تناضل #من #أجل #التأثير #مشاهير #وفنون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button