موضوعات حول المرأة المغربية في ملفات الخدمة الإعلامية النسوية لفيدرالية فانا

الرباط – صبان
النشرة النسوية لوكالة المغرب العربي للأنباء في ملفات خدمة الإعلام النسوي باتحاد وكالات الأنباء العربية (فانا)
تعاونية “أماروغ” بالعيون.. تعاونية نسائية رائدة في مجال تقييم المأكولات البحرية
العيون – تعتبر تعاونية “أماروغ” بالعيون المتخصصة في تقييم المنتجات البحرية، من التعاونيات النسائية الرائدة في هذا المجال، واستطاعت إبراز مكانتها كتعاونية نموذجية تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، وتوسيع الآفاق أمام المرأة في المناطق الجنوبية من المملكة، وتمكين المرأة اجتماعيا واقتصاديا.
واستطاعت التعاونية التي ولدت عام 2019 بمدينة العيون، خلق فرص عمل وإدماج النساء في مجالات الصيد البحري وتقييم وتسويق منتجات المأكولات البحرية، وتربية وإنتاج الأحياء البحرية، وتجفيف وتجميد وتصنيع المحار، وتجفيف وتعليب الأسماك، وإنتاج المحار والمحار المخلل، وتسويق وتجميد منتجات المأكولات البحرية.
وفي حوار مع الصحافة المغاربية، كشفت علياء أمغاربيلا، رئيسة تعاونية أماروج، عن كيفية تأسيس التعاونية، بداياتها المبكرة، أهدافها وكيف دخلت عالم الصيد البحري وتثمين المأكولات البحرية.
وفي هذا الصدد، اعترفت السيدة أمغاربيلا بأن منطقة رايون الساقية الحمراء شهدت مؤخرا إنشاء العديد من التعاونيات النسائية العاملة في مجال تقييم المأكولات البحرية، وهو المجال الذي كان حتى وقت قريب يهيمن عليه الرجال حصريا في المنطقة.
وقالت: “البداية الأولى لتعاونية أماروج كانت صعبة. وهذا أمر طبيعي، حيث أن أي مجال لا يخلو من الصعوبات والقيود. على سبيل المثال، لم يكن الدخول إلى سوق السمك في ميناء مدينة المرسى مهمة سهلة، لأن الرجال في البداية لكنهم اعتادوا على وجودنا المستمر وفي النهاية بدأوا يقدمون لنا المساعدة والدعم ويعلموننا مهارات البيع والشراء والتقنيات المهنية”.
وأشارت إلى أن التعاونية بدأت العمل بجد واجتهاد مع المجموعات النسائية المحلية، مستفيدة من العديد من الدورات التدريبية التي أتاحت لهن الفرصة لاكتساب مهارات في مجال تقييم المصايد البحرية والمأكولات البحرية، مثل تقنيات التسويق والتقييم، وكيفية احترام معايير الصحة والسلامة في تخزين الأسماك.
وأضافت أن التعاونية شاركت أيضاً في العديد من المعارض التي قدمت مجموعة من أطباق السمك وأتاحت الفرصة للتعريف بطرق الطبخ وإعداد التوابل. ولاقت هذه المبادرة استجابة إيجابية ووفرت حافزاً حقيقياً لقطاع الثروة السمكية لتقديم طلب تقديم مقترحات للمشروع الذي تم إطلاقه. وحقق المشروع نجاحاً بفضل الحصة المخصصة للتعاونيات النسائية. وشاركت التعاونية في هذا المشروع في معرض “أروتيس” المخصص لقطاع الصيد البحري، الذي أقيم بأكادير العام الماضي، حيث عرضت منتجات ممتازة لاقت استحسانا كبيرا من قبل الزوار على المستوى الوطني والدولي.
وختمت السيدة أمغاربيلا، أن تعاونيتها تسعى إلى تأكيد مكانتها في هذا المجال على المستوى الإقليمي والوطني والعالمي، حيث اكتسبت تجارب وخبرات متعددة، خاصة على مستوى السوق، في تثمين المأكولات البحرية وإعداد الأطباق من مختلف أنواع الأسماك، ودعت النساء الراغبات في دخول هذا المجال إلى التحلي بالإصرار والإرادة، فهو مجال عمل وإبداع.
تشكل التعاونيات النسوية بمنطقة رايون الساقية الحمراء آلية اقتصادية واجتماعية تخدم التمكين الاقتصادي للمرأة وتشكل مدخلا هاما لتحقيق المساواة بين المرأة والرجل.
وبفضل إنشاء التعاونيات النسائية في مختلف المجالات والقطاعات بالمنطقة، يتم خلق فرص العمل، والقضاء على العمل غير الرسمي، وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة الاقتصادية، وتحظى النماذج النسائية الواعدة بالاهتمام. كما أصبحت المرأة الصحراوية اليوم تعتمد على قدرتها وإمكاناتها في تقديم منتجاتها ضمن إطار مهني أو ذاتي التنظيم يتيح لها تحقيق الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي الملائم.
وبحسب معطيات المديرية الجهوية لمديرية التعاون والتنمية بالعيون، فإن عدد التعاونيات على المستوى الجهوي يبلغ 2685 تعاونية، منها 528 تعاونية نسوية، ويبلغ مجموع أعضائها 16781 رجلا وامرأة، 64 بالمئة منهم نساء. وتتكون هذه التعاونيات من 32 اتحادًا تمثل 206 تعاونيات، موزعة على قطاعات الصناعات التقليدية والزراعة والخدمات وصيد الأسماك.
وتبقى التعاونيات الملاذ الآمن للمرأة لتحقيق الاستقلال الاقتصادي وتحسين وضعها الاقتصادي والمساهمة في إنجاز المشاريع الاجتماعية وتحسين الظروف المعيشية وتأمين الدخل الكافي والمستقر.
انتخاب نوال المتوكل نائباً لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية
باريس – في اليوم الثاني من الاجتماع الـ142 للجنة الأولمبية الدولية في باريس، تم انتخاب البطلة الأولمبية المغربية السابقة نوال المتوكل نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية.
وتم انتخاب السيدة المتوكل نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية إلى جانب الأرجنتيني جيراردو بيرتن. وستبدأ فترة ولايتهما في 10 أغسطس المقبل، بعد اختتام أعمال الدورة الـ142 للجنة الأولمبية الدولية، وسيحلان محل جون كوتس وميان إنج، بحسب بيان للجنة.
وكان النائب الجديد لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية هو بطل المغرب في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر حواجز (1977-1978)، والبطل العربي في سباقات 100 متر و200 متر و400 متر حواجز، وبطل أفريقيا في سباق 400 متر حواجز (1983)، والبطل الأمريكي في سباق 400 متر حواجز. حواجز (1984)، البطل الأولمبي في سباق 400 متر حواجز. في عام 1984، كان عمري 23 عامًا في لوس أنجلوس.
كما فازت بالميدالية الذهبية في سباق 400 متر حواجز في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في الدار البيضاء (1983) ودمشق (1987)، والميدالية البرونزية في سباق 400 متر حواجز في الألعاب الجامعية العالمية في كوبي (اليابان، 1985)، والذهبية في زغرب (1987).
والسيدة المتوكل، عضو اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية، لها خبرة طويلة في اللجنة الأولمبية الدولية وشغلت منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية من 2012 إلى 2016.
وبالإضافة إلى هذين المنصبين المهمين، انتخبت اللجنة الأولمبية الدولية ثمانية أعضاء، من بينهم أربع سيدات، بالإضافة إلى عضوين في المجلس التنفيذي.
نوال المتوكل “فخورة” بإعادة انتخابها نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية وتتوقع أن يفوز المغرب بأكبر عدد من الميداليات في الألعاب الأولمبية.
باريس – أعربت البطلة الأولمبية المغربية السابقة نوال المتوكل عن “فخرها” بإعادة انتخابها نائبة لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية وأعربت عن أملها في فوز المغرب بأكبر عدد من الميداليات في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 في باريس.
وقال المتوكل في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “أنا فخور بإعادة انتخابي نائبا لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية. وهذا مدعاة فخر للمغرب ولجميع الرياضيين في وطني”.
وتم انتخاب السيدة المتوكل لولاية مدتها أربع سنوات في اليوم الثاني من الدورة 142 للجنة في باريس، تقديرا “لتفانيها ومساهماتها الكبيرة وإنجازاتها في مجال الرياضة”.
عمل السيد المتوكل، وزير الشباب والرياضة الأسبق، في كبرى المنظمات الرياضية الدولية مثل الاتحاد الدولي لاتحادات ألعاب القوى واللجنة الدولية للألعاب الفرانكفونية، ثم شغل فيما بعد منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية (2012-2016).
وقال المتوكل: “أود أن أشكر زملائي في اللجنة الأولمبية الدولية على الثقة التي أولوني إياها، وخاصة رئيس اللجنة الدولية. إنه لشرف ومسؤولية تعزيز قيمة الحركة الأولمبية”.
وبسؤالها عن مشاركة المغاربة في الألعاب الأولمبية الصيفية 2024 بباريس، اعترفت السيدة المتوكل: “آمل بصدق أن يتمكن المغاربة والمغاربة من الفوز بميداليات في هذه الألعاب وأن أقدم لهم الميداليات”.
وأضافت: “أي شعور أجمل من رؤية العلم الوطني مرفوعاً والنشيد الوطني لكل المغاربة في كل مكان؟”
وأشارت السيدة المتوكل إلى أن الوفد الأولمبي المغربي يضم رياضيين موهوبين وأبطال قادرين على تقديم عروض رائعة وأن كل المغاربة يثقون بهم.
ونوهت نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية أيضاً بالتقدم المحرز في مشاركة المرأة في الألعاب الأولمبية، مشيرة إلى أن هذه هي المرة الأولى في تاريخ الألعاب التي يتم فيها تحقيق المساواة بين الجنسين في أولمبياد باريس.
وبالإضافة إلى السيدة المتوكل، تم أيضا انتخاب الأرجنتيني جيراردو فيرتن نائبا آخر لرئيس اللجنة الأولمبية الدولية. كما انضم إلى اللجنة ثمانية أعضاء جدد، أربع نساء وأربعة رجال.
أولمبياد 2024 (الجولف)…إيناس لاكاريش تهدف للتألق في باريس
الرباط – من خلال مشاركة البطلة إيناس لاكاريش في أولمبياد باريس 2024، يأمل المجتمع المغربي للغولف تحقيق نتائج جيدة في هذا المنتدى الرياضي العالمي والإشادة بالمملكة.
وهذه هي المشاركة الثالثة على التوالي للمغرب في دورة للغولف، بعد ريو 2016 وطوكيو 2020، حيث مثلت البطلة مها الحديوي المغرب.
إيناس لاغاراريس هي أول لاعبة مغربية تفوز بلقب بطولة لاكوست المفتوحة للسيدات في نسختها الثانية والثلاثين، والتي ستقام في فرنسا عام 2022. كما أنها نحتت اسمها في تاريخ رياضة الجولف في البلاد بأدائها الرائع في بطولة جنوب أفريقيا المفتوحة للسيدات، حيث حققت أعلى تصنيف لها هذا الموسم، والمركز الخامس، كما وصلت إلى الدور النهائي من بطولة لوتي 2023، وهي جزء من دوري اتحاد لاعبات التنس المحترفات.
وبخصوص مشاركة المغرب في أولمبياد باريس 2024، أقر جليل بنعزوز، رئيس لجنة تنظيم التظاهرات الرياضية بالجامعة الملكية المغربية للغولف، بأن تأهل البطلة المغربية جاء نتيجة “الكثير من العمل الشاق والكثير من العمل الشاق” الذي تعمل عليه منذ بداية السنة، نظرا لصعوبات الولوج إلى فئة التأهل الأولمبي.
وأضاف بنعزوز في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن البطل المغربي اكتسب خبرة كبيرة بعد أن تميز في مختلف المسابقات التي شارك فيها سواء على المستوى الوطني أو الدولي.
وأوضح أن الجامعة الملكية المغربية للغولف قدمت كل الدعم اللازم لتسهيل مهمة أبطال المغرب، من حيث المكونات المخصصة والبنية التحتية للتدريب، من أجل الاستعداد الكامل للتأهل والمشاركة الأولمبية.
وأعرب مسؤول جامعي عن أمله في أن تؤدي راكاريش أداءً جيدًا في هذه الألعاب، قائلاً: “لماذا لا نضمن لها المركز الثلاثة الأوائل وإحدى الميداليات؟”
وأشار بنعزوز إلى أن الجامعة الملكية المغربية للغولف وقعت اتفاقا مع اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية في إطار برنامج جيل 28/32 المخصص لأفضل الرياضيين المغاربة، بهدف استيعاب قدرات الشباب المغاربة الذين يمكن أن يصبحوا خلفاء المستقبل وتمثيل المغرب في رياضة الغولف في مسابقات مهمة مثل الألعاب الأولمبية المقبلة.
يذكر أن إيناس لاغالاريس ستكون ضمن الوفد المغربي الذي يضم 60 رياضيا يمارسون في 19 فئة رياضية، والذين سيمثلون المغرب في الألعاب الأولمبية المقرر تنظيمها بباريس في الفترة من 26 يوليو إلى 11 غشت.
#موضوعات #حول #المرأة #المغربية #في #ملفات #الخدمة #الإعلامية #النسوية #لفيدرالية #فانا




