سياسة

من فاس.. كلوب فيتا: من هنا سنجري التغييرات ونقود الحكومة – البوابة الرسمية لحزب الأصالة الحديثة

ومن قلب مدينة فاس، أكدت منظمة نساء الأصالة والمعاصرة أن رفع الطموحات السياسية وزيادة حضور المرأة في الهيئات المنتخبة ومواقع صنع القرار لم يعد مجرد مطلب، بل خيار استراتيجي لإحداث التغيير والمساهمة في قيادة الشأن العام.

جاء ذلك، اليوم الجمعة 18 سبتمبر، خلال ندوة تواصلية إقليمية نظمتها المنظمة بمنطقة فاس مكناس تحت عنوان “دعم المشاركة السياسية للمرأة ومرافقتها إلى الانتخابات”.

وفي كلمة تحمل رسالة قوية حول مستقبل حضور المرأة في السياسة، أكدت قلبو فيت، رئيسة منظمة نساء الأصالة والمعاصرة، أن المرأة المغربية، وخاصة المرأة الفاسيوية، تمتلك الإمكانيات والطموحات والإمكانيات لقيادة تسيير الشأن العام، من مناصب المشاركة إلى مناصب صنع القرار، وحتى تولي المسؤوليات الحكومية.

واختارت فتح أن يجعل شعار “من هنا نصنع فرقا ونقود حكومة” عنوانا لطموح سياسي يتجاوز مجرد المشاركة في الانتخابات ويربط مشاركة المرأة بالقدرة على التأثير وصياغة السياسة العامة والمساهمة في بناء مغرب أكثر عدلا ومساواة.

وفي هذا السياق، دعت رئيسة المنظمة النساء إلى المشاركة في العملية الانتخابية، ونوهت بطموحها للمرأة المغربية للتقدم نحو مناصب أكبر في الإدارة العمومية، مؤكدة أنه “من هنا سنحدث تغييرات ونقود الحكومة”.

كما تحدث المتحدثون عن مشاركة العديد من المرشحات في العملية الانتخابية، وشددوا على أهمية دعم حضور المرأة ضمن القوائم المحلية والإقليمية وتعزيز مشاركة المرأة في الهيئات المنتخبة.

وعلى الجانب الاقتصادي والاجتماعي، اعتبرت فيتا أن المشاركة السياسية لا يمكن فصلها عن قضايا التوظيف والقوة الشرائية والصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، وربطت التمكين السياسي للمرأة بتحسين ظروف معيشتها اليومية.

وتوقفت عند البرنامج الانتخابي لحزب الحداثة الأصيل، وقالت إن الحزب يرتكز على خمسة مواثيق أساسية تتعلق بالقوة الشرائية والشباب والمواطنة والأمن والنمو والاستدامة، بالإضافة إلى 20 التزاما قدمتها قيادة الحزب كعقد مع الشعب.

وأعطت المتحدثة الأولوية لمسألة القدرة الشرائية، آخذة في الاعتبار ما وصفته بالضغوط التي تعاني منها الأسرة المغربية، مؤكدة أن العديد من الالتزامات المقترحة تهدف إلى تخفيف العبء عن الأسرة، مع إيلاء اهتمام خاص للمرأة باعتبارها عنصرا أساسيا في الأسرة.

وتطرق أيضا إلى وضع الأرامل، معلنا عن وعد بزيادة معاشات الأرامل من 50 بالمئة إلى 100 بالمئة. وبحسب الاقتراح، تهدف الإجراءات إلى تعزيز الحماية الاجتماعية لهذه المجموعة.

وفيما يتعلق بالتمكين الاقتصادي، أشارت السيدة فيتا إلى أن العديد من النساء يضطررن إلى ترك سوق العمل بسبب الصعوبات المرتبطة برعاية الأطفال، معتبرة أن توفير مراكز رعاية الأطفال هو أحد الشروط الأساسية لاستمرار المرأة في العمل وتحقيق الاستقلال الاقتصادي.

وفي هذا السياق، عرضت التزام الحزب بتوسيع خدمات رعاية الأطفال في القطاعين العام والخاص، بما يتيح ظروفا أفضل للمرأة العاملة للجمع بين المسؤوليات المهنية والعائلية.

ثم احتل قطاع الصحة مكانة بارزة في كلمة رئيسة منظمة نسوية أصيلة وحديثة، أكد فيها على ضرورة المضي قدما نحو إصلاحات حقيقية تلبي التوقعات فيما يتعلق بصحة المرأة والأم، وأبرز أن الصحة والتعليم من أبرز الأولويات التي تنادي بها المرأة المغربية.

كما ذكّرت بمقترحات الحزب المتعلقة بالدعم الاجتماعي ومزايا التقاعد (بما في ذلك الزيادة التدريجية في حجم الدعم)، معتبرة أن هذه التدابير المتنوعة تندرج في نطاق رؤية تهدف إلى معالجة الضغوط الاجتماعية والاقتصادية التي تواجهها الأسر.

وإلى جانب هذه الملفات، أكدت فتاح أن منظمة نساء الأصالة والمعاصرة مستمرة في العمل على تدريب المرأة والإشراف عليها وتمكينها اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا.

وهذا امتداد للخط الذي أعلنته المنظمة منذ تأسيسها، مع شعار مؤتمرها الوطني التأسيسي 2023: «التمكين الشامل للمرأة كأساس للتنمية والمساواة».

واختتم المؤتمر برسائل أبرزت أهمية المشاركة السياسية للمرأة، وزيادة حضور المرأة في المؤسسات المنتخبة، وربط التمكين السياسي بالعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتنمية المتوازنة، وسط حضور قوي للمرأة والشباب والفعاليات الحزبية بمدينة فاس.

خديجة الرحالي

#من #فاس. #كلوب #فيتا #من #هنا #سنجري #التغييرات #ونقود #الحكومة #البوابة #الرسمية #لحزب #الأصالة #الحديثة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button