مواهب برنامج “صنع في المغرب” تشيد بدور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم الأصوات في السينما العربية

الثقافة والفن
440
مؤسسة الدوحة للسينما
الدوحة – قنا
أشاد صناع السينما المغاربة الذين عرضت أفلامهم في برنامج صنع في المغرب بمهرجان آجال السينمائي 2024، بدور مؤسسة الدوحة للأفلام في دعم الأصوات السينمائية العربية الناشئة، ودورها في الاحتفاء بالقضايا العربية، وخاصة القضية الفلسطينية.
كما أشاروا إلى أن المنطقتين العربية والإفريقية تزخران بالإبداع والثروة.
وحضر العديد من صناع السينما مؤتمرا صحفيا عقد على هامش الدورة الـ12 للمهرجان السينمائي.
سيتم تقديم برنامج صنع في المغرب في مهرجان أجار السينمائي كجزء من أنشطة العام الثقافي قطر-المغربي 2024، ويتضمن مجموعة مختارة من الأفلام القصيرة التي تسلط الضوء على المواهب الصاعدة في السينما المغربية اليوم. تم تطوير البرنامج بالشراكة مع مبادرة عام الثقافة ومهرجان مراكش للفيلم القصير، ويتضمن مجموعة من الأفلام القصيرة بأساليب مختلفة لتسليط الضوء على المجتمع المغربي المعاصر من خلال عيون المخرجين الموهوبين والصاعدين.
تحكي هذه الأعمال قصصا شخصية واجتماعية تعكس تنوع الحياة المغربية وغناها، مما يفتح نافذة رائعة على تراث المغرب الفريد.
كما يجسد معرض صنع في المغرب روح التبادل الثقافي ويهدف إلى تعميق التفاهم وإثراء الحوار بين المجتمعات.
في هذا السياق، تشارك المخرجة الشابة زينب واكيم في فيلم كمال، الذي يحكي قصة حسناء وصمد البالغتين من العمر 14 عامًا، واللتين تجدان ملاذًا في الرسم والتعبير الإبداعي حيث تدور الأحداث في قرية أمازيغية نائية. على الرغم من الطبيعة الصعبة والقاسية والمناخ الحار للأرض التي يعيشون فيها، إلا أن أعمالهم الفنية تتألق بشكل مشرق ويتمكنون من الكشف عن جمال الحياة اليومية من خلال منظورهم الفريد. ويركز الفيلم على التناقض البصري المذهل بين أعمالهم الفنية وطبيعة حياتهم، ويستكشف قضايا الوحدة والمرونة والبحث عن بصيص أمل في أحلك وأصعب المواقف.
عُرض فيلم “زينب 23 عامًا” في مهرجان كان السينمائي وحصل على المركز الثالث في مسابقة الأفلام الطلابية.
يتميز عملها بارتباطه العميق بالروحانية والفن والمرونة، وهو ما يتجلى في أسلوبها الشعري والفريد من نوعه في سرد القصص.
أما ضياء بيا، فعنوان عملها “ما ينمو في راحة يدك؟” يتميز بالشعر البصري، ويستكشف الروابط بين حياة “حفيدتها” وجدتها الراحلة من خلال سلسلة من الإيماءات البسيطة المعروضة على الشاشة. بينما يقوم هاياتو بإعداد وجبة طعام، يتذكر الماضي، وتعود إليه ذكريات جدته من خلال حركات يديه. تكشف هذه اللحظات الهادئة كيف يمكن أن يساعدنا الروتين والتكرار على البقاء على اتصال عبر الزمن.
الفيلم عمل مؤثر يسلط الضوء على التفاصيل البسيطة والصغيرة لحياتنا اليومية والدور الذي تلعبه في إبقاء أحبائنا المتوفين حاضرين دائمًا في قلوبنا.
تسعى ديا بيا إلى استكشاف الجمال الكامن في الحياة اليومية والتفاعل الإنساني في عملها من خلال أطر دقيقة وتركيبات بصرية تمنح قصصها طابعًا بصريًا جذابًا. وتشمل قائمة أهم أعمالها رحلة كتاب (2019)، ورهنا (2021)، وما ينمو في كف يدك؟ (2023).
ويروي المخرج أنس الزماطي، الذي أخرج فيلم الفزاعة، قصة سعيد الذي يعيش حياة رتيبة يعمل في حقل ناء ومعزول، لكنه يحلم ببدء حياة جديدة. يخطط سعيد للهروب من هذا الواقع القاسي، لكنه يواجه صراعات داخلية وخوف كبير من المستقبل المجهول يمنعه من تنفيذ خططه. الفزاعة فيلم قصير عن الصراع بين الرغبة والخوف، وأهمية استجماع الشجاعة اللازمة للتطلع إلى المستقبل وإحداث التغييرات.
فاز فيلمه الثاني “الفزاعة”، بعد فيلمه الأول “أتمنى كوروميمو”، بالجائزة الكبرى في مسابقة الأفلام الطلابية في مهرجان طنجة الوطني للسينما. يواصل أنس دراسة السينما والكتابة الإبداعية، مع اهتمام خاص وعميق بالقصص والثقافة المرتبطة بالقبائل البدوية في المغرب.
وأكد المخرجون الثلاثة، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أهمية دور الشراكة والتعاون في قطاع السينما بين قطر والمغرب، كما أكدوا على أهمية العمل على موضوعات تعبر عن المحلية من أجل النجاح دوليا، وأشادوا بالدعم الذي يقدمه مركز الفيلم المغربي للمواهب الشابة للمضي قدما بصناعة السينما المغربية.
مساحة إعلانية
#مواهب #برنامج #صنع #في #المغرب #تشيد #بدور #مؤسسة #الدوحة #للأفلام #في #دعم #الأصوات #في #السينما #العربية




