محمد الخنيدري: سيتم قريبا إنشاء ملف شامل لتسجيل مهرجان الفنون الشعبية موقعا للتراث الإنساني (حوار)

أكد محمد القنيدري، رئيس جمعية الأطلس الكبير المشرفة على تنظيم المهرجان الوطني للفنون في دورته الـ51، أن المهرجان الذي أقيم تحت الرعاية الكريمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يعد مكسبا مهما لمدينة مراكش، حيث يساهم في إحداث طفرة فنية واقتصادية وسياحية بالمدينة الحمراء.
وأضاف الكندري، في حوار مع “الصحراء المغربية”، أن دورة هذا العام، التي ستقام استجابة للأزمة الصحية التي يعيشها المغرب، ستشهد رفع مستوى التوجيه الفني لعروض المهرجان، بمشاركة 600 فنان وفنانة، من بينهم 200 فنان من مدينة مراكش، يمثلون 34 فرقة فولكلورية من أرقى فرق الفن التقليدي بالمغرب.
وشدد الكندري على أن جمعية الأطلس الكبير تبذل جهودا كبيرة للترويج لهذا المهرجان، وتسعى جاهدة إلى إدراجه كتراث وطني في إطار خلق ملف شامل يهدف إلى إدراج المهرجان الوطني للفنون الشعبية، الذي يعد أحد مكونات الهوية الوطنية، كتراث إنساني على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لليونسكو. يتم شرح التفاصيل المتبقية في مربع الحوار التالي.
ما هي أهمية المهرجان الوطني للفنون الـ51 الذي سيقام في مراكش لأول مرة منذ عامين؟
وسيكون المهرجان الوطني للتراث الشعبي هذا العام، والذي يدعي أنه المهرجان الأبرز الذي حظي باهتمام ملكي منذ بدايته، والذي ساهم في نجاحه العديد من رواد التراث الشعبي، مميزا من حيث المشاركة الحماسية للفرق الشعبية والفلكلورية. ومن ثم فإن افتتاح هذا المهرجان سيسعد عشاق الفن الشعبي المغاربة والأجانب. وبعد الأزمة الصحية التي يعيشها فيروس كورونا الذي يعيشه المغرب، سيتحسن مستوى التوجيه الفني لعروض المهرجان.
إذن، ما الذي يجعل المهرجان الوطني للفنون الشعبية هذا العام مختلفًا؟
وتتميز دورة المهرجان الوطني للفلكلور هذه السنة بمشاركة 600 فنان من الجنسين، من بينهم 200 فنان من مدينة مراكش، يمثلون 34 فرقة فولكلورية من أرقى الفرق الفنية المغربية التقليدية، فضلا عن فرقة إفريقية مختلطة تجمع فنانين من السنغال وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية، فضلا عن فرقة موسيقية من إسبانيا، التي تحل ضيف شرف الدورة. كما ستتعرف هذه الدورة على المستوى المتزايد للإخراج الفني لعروض المهرجانات بسبب إسناد مهمة إخراج العروض الفنية. إلى الفنان والمخرج المسرحي حسن حموش، استخدمنا تقنيات الإضاءة والصوت المتقدمة لإنشاء عرض يمزج بين الرقص والأغنية، مع مراعاة القيود الزمنية المدروسة جيدًا للأداء..
أكبر ميزة للمهرجان هي أن العروض الجماعية ستقام أيضًا من قبل الفرق المشاركة. ما هو الغرض منه؟
تنظيم كرنفال احتفالي بألوان فنية وشعبية مختلفة للفرق المشاركة. هدفها هو استحضار التراث الثقافي الذي يميز مناطق المملكة المختلفة. وستتجول الفرق الفلكلورية المشاركة في شوارع المدينة الرئيسية على أنغام الأغاني والرقصات الشعبية، في أجواء احتفالية تتخللها العديد من اللوحات الفنية، انطلاقا من ساحة الحثي وصولا إلى ساحة قصر البديع، حيث يقام العرض الرئيسي للمهرجان. وسيتم تخصيص 3000 مقعد لهذا الغرض، وستقام عروض فنية بالتوازي في الساحتين خلال المهرجان. جامع الفنا، الخاسي، المسرح الملكي.
بعد أن أقيم أقدم مهرجان فني في المغرب، المهرجان الوطني للفنون الشعبية، لأول مرة منذ 51 عاما، لماذا لا نفكر في تقديم طلب لتصنيفه ضمن التراث المادي؟
وفي الواقع، تبذل جمعية الأطلس الكبير جهودا كبيرة لتصنيف هذا المهرجان كتراث وطني، بهدف إنشاء ملف شامل يهدف إلى إدراج المهرجان الوطني للفنون كتراث إنساني على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي لدى اليونسكو، باعتباره أحد مكونات الهوية الوطنية وعنصرا من عناصر التراث الثقافي غير المادي، فضلا عن الجهود المبذولة لإدراجه كتراث إسلامي عربي من قبل هيئة إقليمية مسؤولة دوليا مخولة بالنهوض به واستعادته. مكانة المهرجان . فنيًا، إنه أيضًا اعتراف عالمي بالجانب الإنساني. وكما تعلمون، يشكل المهرجان الوطني للفنون الشعبية تجمعا سنويا للمنظمات الفولكلورية، ويمثل الهوية الثقافية للمغرب، ويكون بمثابة جسر لعرض غنى كل منطقة على المستوى الدولي من حيث التقاليد واللهجات المختلفة التي تمثلها المنظمات المشاركة..
هل يمكنك التحدث عن القيمة التي يجلبها المهرجان الوطني للفنون الشعبية لمدينة مراكش؟
ويشكل المهرجان الوطني للفنون الشعبية رصيدا مهما لمدينة مراكش، إذ يساهم في خلق طفرة فنية واقتصادية وسياحية بالمدينة الحمراء التي تستقطب آلاف السائحين والسياح، كما تعد مكانا للقاء الفنانين والتعارف وتجديد التواصل ومناقشة همومهم وهمومهم. ويعتبر حدثا متميزا يعزز جاذبية مدينة ذات شهرة عالمية، حيث يتيح فرصة مفتوحة للجمهور للتعرف على التراث الثقافي المغربي المتمثل في الأغاني والفلكلور. نحن ملتزمون أيضًا بتقديم مظاهرات ثقافية واسعة النطاق للجمهور والجميع في مراكش. ولا يزور المدينة الحمراء المغاربة فحسب، بل جميع السياح الأجانب أيضا، مما يضمن جاذبية المدينة كوجهة سياحية وعاصمة للفن والثقافة.
#محمد #الخنيدري #سيتم #قريبا #إنشاء #ملف #شامل #لتسجيل #مهرجان #الفنون #الشعبية #موقعا #للتراث #الإنساني #حوار




